ابنا: انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت تحت عنوان "سماحة الإسلام وفتنة التكفير" بحضور لفيف من العلماء من مختلف الدول والبلدان العربية والاسلامية والغربية.
وأكد ممثل وفد علماء فلسطين «الشيخ عبد الله كتمتو» في كلمة امام المؤتمر أن التكفير اليوم هو تكفير سياسي وليس دينيا وهو ليس قرارا فقهيا ولا عقائديا ولا يمكن لمسلم يعي القران وأحاديث رسول الله أن يكفر مسلما وقال "ما أسوأ أن تتحكم سياسة الاستكبار والاستعمار بشعوب المنطقة وأن تستغل عقول منها ما اشتري بخيانة أو بقلة أمانة وإذا اجتمعت الخيانة وقلة الأمانة رأينا كفرا بواحا أكثر وأكثر".
وقال الشيخ كتمتو إن "العدو الوحيد للأمة هو إسرائيل وأمريكا وليس عدوا مصطنعا سواء كان في منطقتنا أو خارجها وأن الخاسر مما يجري اليوم هو الإسلام أولا وفلسطين ثانيا" داعيا إلى رفع الأصوات في وجه الباطل والتضحية بالأرواح كما ضحى «العلامة محمد سعيد رمضان البوطي» بروحه من أجل كلمة الحق.
وأضاف كتمتو إن "من يقرا مؤتمرات هرتزيليا يجد هناك بندا ثابتا وهو تقسيم هذه المنطقة عقائديا ونشر الفتنة الطائفية" موضحا أن البقاء في أنصاف الحلول فالمقسم سوف يقسم ويجزأ المجزأ وسيقام حفل عزاء على من مات من المسلمين.
وأشار الشيخ كتمتو إلى أن ما يحدث اليوم خسارة ولكن بقدرة علماء بلاد الشام ستعاد البوصلة إلى العالمين العربي والإسلامي وسترجع سورية إلى ما كانت عليه وسيعود لبنان موحدا وسنصلي في القدس.
...............
انتهی/212